عالم الأبداع

منتدي متخصص لأبدااااع و التطوير
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
 ابدااع يو اااهلين وسهلينـ بزورنا المنتدى منتداكم نتمنّلكمـ الاستفادة ونتمنّا تنضمّ لاأسرتنا وتسجّلواا
  قواانين منتديـ اابداآع يو ــات يرجى الإطّلااع  ابدااع يو

شاطر | 
 

  حكم الإسبال إذا كان عادة وليس خيلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
التصميم حياتي
مًؤسٌِِّسٌِِّ مًبٌَِدًٍعًٍيَنْ يَوٍ
مًؤسٌِِّسٌِِّ مًبٌَِدًٍعًٍيَنْ يَوٍ
avatar

عدد المساهمات : 613
تاريخ التسجيل : 28/07/2011
العمر : 19
الموقع : هنا في المنتدي

مُساهمةموضوع: حكم الإسبال إذا كان عادة وليس خيلاء    الخميس أكتوبر 27, 2011 6:40 pm

حكم الإسبال إذا كان عادة وليس خيلاء
س - في الحديث أن الرسول ، - صلى
الله عليه وسلم - ، قال ما معناه أن الذي يسبل ثيابه في النار ، فنحن
ثيابنا تحت الكعبين وليس قصدنا التكبر ولا الافتحار وإنما هي عادة اعتدنا
عليها فهل فعلنا هذا حرام. وهل الذي يسبل ثيابه وهو مؤمن بالله يكون في
النار . أرجو الإفادة جزاكم الله خيراً ؟
ج- لقد ثبت عن رسول الله ، -
صلى الله عليه وسلم - ، أنه قال { ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في
النار } رواه الإمام البخاري في صحيحه ، وقال عليه الصلاة والسلام { ثلاثة
لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب } أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ،
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وهي تدل على تحريم الإسبال مطلقاً ولو زعم
صاحبه أنه لم يرد التكبر والخيلاء لأن ذلك وسيلة للتكبر ، ولما في ذلك من
الإسراف وتعريض الملابس إلى النجسات والأوساخ ، أما أن قصد بذلك التكبر
فالأمر أشد والإثم أكبر لقول النبي ، - صلى الله عليه وسلم - ، { من جر
ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة } والحد في ذلك هو الكعبان فلا
يجوز للمسلم الذكر أن تزل ملابسه عن الكعبين للأحاديث المذكورة ، أما
الأنثى فيشرع لها أن تكون ملابسها ضافية تغطي قدميها ، وأما ما ثبت عن
الصديق رضي الله عنه أنه قال للنبي ، - صلى الله عليه وسلم - ، إن إزاري
يرتخي إلا أن أتعاهده فقال له النبي ، - صلى الله عليه وسلم - ، { إنك لست
ممن يفعله خيلاء } فالمراد بذلك أن من ارتخى إزاره بغير قصد وتعاهده وحرص
على رفعه لم يدخل في الوعيد لكونه لم يتعمد ذلك ولم يقصد الخيلاء وهذا
بخلاف من تعمد إرخاءه فإنه متهم بقصد الخيلاء وعمله وسيلة إلى ذلك والله
سبحانه هو الذي يعلمما في القلوب ، والنبي ، - صلى الله عليه وسلم - ، أطلق
الأحاديث في التحذير من الإسبال وشدد في ذلك ولم يقل فيها إلا من أرخاها
بغير خيلاء ، فالواجب على المسلم أن يحذر مما حرم الله عليه وأن يبتعد عن
أسباب غضب الله وأن يقف عند حدود الله يرجو ثوابه ويخشى عقابه عملاً بقول
الله سبحانه وتعالى { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا
الله إن الله شديد العقاب } وقوله عز وجل { تلك حدود الله ومن يطع الله
ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ،
ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين }
وفق الله المسلمين لكل ما فيه رضاه وصلاح أمرهم في دينهم ودنياهم إنه خير
مسؤول .
الشيخ ابن باز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3-ibda3.yoo7.com
 
حكم الإسبال إذا كان عادة وليس خيلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الأبداع :: القسم الاسلامى :: اسلاميات-
انتقل الى: